من فيلم فيرا

ليه شركات التسويق
مش بتجيب نتيجة؟

جربت شركة تسويق والنتيجة ماجتش، فجبت غيرها، وبعدها التالتة والرابعة — ولسه بتلف في نفس الدايرة. المقال ده هو النسخة المكتوبة من فيلم فيرا عن الدايرة دي. والإجابة اللي مش مريحة: المشكلة غالباً مش في الشركة. المشكلة إن اللي اتعمل ماكانش تسويق من الأساس.

د. سامر عرفة · · 12 دقيقة قراءة · القاهرة، مصر

الخلاصة السريعة

  • لو غيّرت شركة التسويق تلات مرات، غالباً المشكلة مش في الشركة. في أغلب الحالات، اللي كان بيتعمل ماكانش تسويق من الأساس.
  • التسويق تبادل. إنت وشركاءك بتقدموا قيمة متفصّلة على مقاس مريض معين، والمريض بيرجعلك قيمة: بيدفع، وبيرجع تاني، وبيجيبلك غيره.
  • السوشيال ميديا جزء من التسويق، مش التسويق كله. أغلب اللي بيقولوا عن نفسهم شركات تسويق هم في الحقيقة شركات ترويج: بيروّجوا للي إنت عملته، حلو كان أو وحش.
  • التسويق الحقيقي إنك تعمل اللي يتباع، مش إنك تبيع اللي اتعمل. يعني الخدمة نفسها متغير ممكن يتغير، مش أساس ثابت.
  • التسويق بيتعمل على تلات مستويات — التنفيذ، والوظيفة المتخصصة، والاستراتيجية. وفي العيادة، اللي ماسك الخريطة لازم يكون إنت.
مصدر هذا المقال. المقال ده هو النسخة المكتوبة من فيلم فيرا «ليه شركات التسويق مش بتجيب نتيجة مع الدكاترة؟»، المنشور على يوتيوب في أكتوبر 2026. الفيلم 6 دقايق و43 ثانية بالعامية المصرية، والمقال ماشي على نفس الفكرة وبيضيف التفاصيل اللي الفيلم ماكانش عنده مساحة ليها.
الفيلم: 6 دقايق و43 ثانية بالعامية المصرية. شاهده على يوتيوب.

أجزاء الفيلم

لو بغيّر شركات التسويق ومفيش نتيجة، هل المشكلة في الشركة؟

غالباً لأ. السيناريو المتكرر: دكتور يجرب شركة تسويق والنتيجة ماتجيش، يقول دول فاشلين ويجيب غيرهم، وبعدها التالتة والرابعة — ويفضل يلف في نفس الدايرة. ولما ده يتكرر، المشكلة نادراً ما بتكون في شطارة الشركة. المشكلة إن اللي كان بيتعمل ماكانش تسويق من الأساس.

الكلام ده تقيل تسمعه بعد ما دفعت لكذا شركة، فخلينا نكون دقيقين في معنى التسويق نفسه. أول ما التعريف يوضح، هيبان ليه تغيير الشركة مش بيحل المشكلة: كل شركة جديدة بتستلم نفس نقطة البداية اللي عمرها ما اتراجعت.

ولو بتختار شركة دلوقتي، القائمة العملية موجودة في 12 سؤال تسألهم لشركة التسويق الطبي قبل ما تمضي. المقال ده عن السؤال اللي قبلها.

يعني إيه تسويق أصلاً؟

التسويق إنك تعرف المريض عايز إيه، وتعمل قيمة تسد احتياجه، وبعدين تعرّف الناس بيها وتبيعها صح. يعني التسويق في الآخر تبادل: قيمة رايحة منك ومن شركاءك، وقيمة راجعة من المريض — بيدفع، وبيرجعلك تاني، وبيجيبلك غيره.

كلمة «شركاءك» هنا مهمة. العيادة عمرها ما بتقدم القيمة لوحدها: فيه السكرتارية اللي بترد على التليفون، والمعمل، والزميل اللي بيحوّل، والشركات اللي بتشتغل معاها. كلكم مع بعض بتقدموا حاجة متفصّلة على مقاس مريض معين. والتبادل ده مش بينجح غير لو جاوبت صح على سؤالين:

  1. اللي بقدمه مناسب فعلاً للمريض ده؟ مش للمرضى عموماً — للشريحة المحددة اللي بتكلمها.
  2. الشريحة دي تستاهل أبني عليها شغلي؟ محتاجة الخدمة؟ بتدفع فيها؟ وعددها يكفّي إني أكبر؟

لاحظ إن ولا سؤال فيهم عن البوستات أو الريلز أو الاستهداف. الاتنين بيتحسموا قبل أي محتوى، وغالباً الدكتور بيحسمهم لوحده، من غير ما ياخد باله إنه أخد قرار تسويقي أصلاً.

هل السوشيال ميديا هي التسويق؟

لأ. السوشيال ميديا جزء من التسويق، مش التسويق كله. وعشان كده أغلب اللي بيقولوا عن نفسهم شركات تسويق على السوشيال ميديا هم في الحقيقة شركات سوشيال ميديا، يعني شركات ترويج. شغلهم إنهم يروّجوا للخدمة اللي عندك، حلوة كانت أو وحشة.

الترويج مفيد فعلاً، بس هو شغلانة مختلفة عن التسويق. واللي يقدر يعمله بيعتمد تقريباً بالكامل على الحاجة اللي بيروّجلها:

الترويج يقدر يعمل إيه وما يقدرش يعمل إيه، على حسب العرض اللي وراه.
عرض قويعرض عادي
الخدمةكويسة، ومتميزة بوضوح في حاجةزي حاجات كتير حواليها
السعرمناسب للقيمةمش مبرر
خدمة العملاءرد سريع، ومتابعة، واهتمامرد بطيء ومتابعة ضعيفة
الدليلدليل حقيقي على الوعدكلام من غير دليل
دور الترويجيوصّلها للناس الصح بالمحتوى الصح — وهي بتبيع نفسهايحرق الفلوس: مهما صرفت، مش هتبيع كويس

الخدمة الكويسة، لما يكون معاها عرض متظبط — سعر مناسب، وخدمة عملاء قوية، ودليل حقيقي على الوعد اللي بتوعده — بتبيع نفسها، ودور شركة الترويج إنها توصّلها للناس الصح. لكن الخدمة العادية، اللي زيها كتير، بسعر مش مبرر وخدمة عملاء ضعيفة، مهما روّجتلها ومهما حرقت فلوس، مش هتبيع كويس.

إنت أخدت قرارات إيه قبل ما تروح لشركة سوشيال ميديا؟

أهم قرارات التسويق. لما الدكتور بيروح لشركة سوشيال ميديا، بيكون حدد الخدمة، وحدد المريض، والسعر، والمكان، وعيّن خدمة العملاء، وكل ده لوحده. وجاي يطلب منهم يبيعوا اللي اتعمل، أو يلمّعوه شوية عشان يتباع.

ممكن تنفع، وممكن لأ. ولو ما نفعتش؟ هيبقوا فاشلين، وتدور على غيرهم، وترجع تلف في نفس الدايرة. الشركة اتجابت تعمل آخر خطوة في عملية، الخطوات اللي قبلها عمرها ما اتراجعت، والشركة اللي بعدها هتستلم نفس الخطوات بالظبط.

وده كمان سبب إن دكاترة كتير بيحكموا على الشركات بالحاجات الغلط. لو المشكلة في العرض نفسه، مفيش استهداف أحسن ولا نشر أكتر ولا تصميم أشيك هيصلحها. الأعراض بتظهر في الإعلانات، لكن السبب قاعد قبلها.

يعني إيه «اعمل اللي يتباع، مش تبيع اللي اتعمل»؟

يعني تتعامل مع الخدمة نفسها على إنها متغير ممكن يتغير، مش أساس ثابت. التسويق الحقيقي بيبدأ من المريض والسوق، ومستعد يغيّر اللي بتقدمه، ولمين، وبكام. هو مش قسم في العيادة، ولا وظيفة بتسلّمها لحد — هو طريقة تفكير في البيزنس كله.

وده ممكن يقلب كل حاجة إنت متخيلها، وعملتها، وصرفت عليها، وعشان كده ناس كتير بتتجنبه. أسهل إنك تطلب من الشركة وصول أكتر من إنك تسأل: هي الخدمة اللي بنروّجلها أصلاً هي الصح؟

الحالتين اللي جايين هم شكل الموضوع لما السؤال ده بيتسأل فعلاً.

شكل ده إيه مع جراح تجميل؟

جالنا جراح تجميل تعبان من المنافسة ومن الصرف العالي. قررنا معاه نقفل كل الخدمات ونركز على خدمة واحدة بس، لمريض واحد بس: زراعة الشعر الطبيعي. خدمة هو شاطر فيها، والسوق محتاجها، والمريض بيدفع فيها. وحطينا حوالين ده خطة تلات سنين.

كل المجهود، والمحتوى، والصرف، والإعلانات بقوا رايحين على الخدمة دي بس، بدل ما يفضل متشتت على كذا خدمة وعايز يبيع لكل الناس.

التضييق ده شكله خسارة على الورق. لكن في الواقع بيدي المريض ارتباط واحد يفتكره، وبيدي كل جنيه في الميزانية مهمة واحدة. اتكلمنا أكتر عن إمتى وإزاي تتخصص في ليه دكاترة بتنجح تسويقياً ودكاترة لأ؟

وشكله إيه مع دكتور نسا وتوليد؟

مع دكتور نسا وتوليد، لقينا إنه متميز جداً في السونار رباعي الأبعاد. فبدل ما نتكلم عن النسا والتوليد بشكل عام، بقينا نتكلم عن السونار رباعي الأبعاد وبس. وبقى هو باب الدخول للأم، اللي ممكن بعد كده تكمّل معاه المتابعة كلها.

واكتشف إن ده بالنسبة له بيزنس أحسن، وقابل يكبر أكتر من ساعات شغله هو: يقدر يبني عليه براند، ويفتح أكتر من فرع، ويسلّم الشغل لفريق بسهولة، بدل عيادة عامة معتمدة عليه شخصياً.

في الحالتين، إحنا ما غيرناش البوستات. غيرنا القيمة اللي بنقدمها، والمريض اللي بنكلمه. وبعد كده بس، المحتوى والإعلانات بقوا يشتغلوا.

إيه هي تلات مستويات التسويق؟

التسويق بيتعمل على تلات مستويات. التنفيذ: المحتوى نفسه، من كتابة وتصميمات وفيديوهات وإعلانات ونشر. الوظيفة المتخصصة: وظيفة تسويقية واحدة متعمولة صح، زي إنتاج الفيديو أو البراندنج أو الإعلانات. والاستراتيجية: الخطة اللي بتحدد مين يعمل إيه، وإمتى، ولأنهي مريض.

تلات مستويات للتسويق، ومستني إيه من كل مستوى.
المستوىهو إيهتستنى منه إيهمين يعمله
1. التنفيذكتابة، وتصميمات، وفيديوهات، وإعلانات، ونشروجود ثابت قدام المرضى والزمايل اللي ممكن يحوّلولكشركة، أو حد في العيادة، أو إنت — ودلوقتي الذكاء الاصطناعي
2. الوظيفة المتخصصةوظيفة واحدة متعمولة صح: إنتاج فيديو، أو براندنج، أو إعلاناتجودة أعلى بكتير في الحتة دي بالذات، بسعر أعلىشركة متخصصة
3. الاستراتيجية والخطةفاهم تخصصك وأرقامك وأهدافك، وبيحدد المريض والميزة التنافسيةترتيب واضح: مين يعمل إيه، وإمتى، وبنحكم عليه إزاياستراتيجي أو استشاري — وفي الآخر إنت

التنفيذ. ده اللي بتقدمه أغلب الشركات: الباقة البرونزي، والباقة الدهبي، وعشر بوستات، وعشر ريلز، ونشغّل عليهم إعلانات — وإنت قاعد تقلّب بينهم تدور على أرخص سعر. وبصراحة، إنت محتاج المستوى ده، بس كمحتوى ثابت ومستمر يخليك موجود قدام المرضى، وقدام زمايلك اللي ممكن يحوّلولك حالات. وده ممكن تعمله مع شركة، أو تجيب حد في العيادة، أو تعمله بنفسك لو عندك وقت، ودلوقتي كمان الذكاء الاصطناعي بيعمله. بس ما تستناش منه يبقى العصاية السحرية اللي هتجيبلك مرضى كتير وقوايم انتظار. ولو ما جابهاش، ما تفتكرش إن المشكلة في الاستهداف أو في المحتوى وتروح تدور على شركة تانية. وظيفة المستوى ده حاجة واحدة بس: إنك تفضل موجود.

الوظيفة المتخصصة. شركة شاطرة في حاجة واحدة بس، وظيفة تسويقية واحدة: شركة إنتاج تعملك فيديو بجد، أو شركة متخصصة في البراندنج، أو في الإعلانات والأداء. أغلى شوية، بس جودة الشغل في الحتة دي بالذات هتبقى أعلى بكتير.

الاستراتيجية والخطة. حد فاهم البيزنس بتاعك وتخصصك، فاهم أرقامك المالية، ومحدد أهدافك؛ عارف مين المريض اللي هنستهدفه، وإيه ميزتك التنافسية الحقيقية. وعلى أساس ده بيعمل الخطة. مثلاً:

وعارف المطلوب من كل مرحلة، وبيقيّم الوضع أول بأول، ولو محتاج يغيّر الخطة، يغيّرها. كل الشركات دي شركاء بيساعدوك توصّل القيمة، بس لازم حد يكون ماسك الخريطة.

مين يلعب دور مدير التسويق في العيادة؟

في الشركات الكبيرة، اللي ماسك الخريطة اسمه مدير التسويق. لكن في العيادة أو المركز الصغير، اللي لازم يلعب الدور ده هو إنت، حتى لو ماعندكش خبرة في الأول. ده منحنى تعلّم لازم تعدّي بيه، لأن مفيش حد غيرك في مكان يقدر يحكم إذا كانت الخطة شغالة ولا لأ.

وقتك لازم يتقسم على تلات حاجات: تعمل الشغل، وتطوّر الشغل، وتجيب الشغل. أغلب الدكاترة بيصرفوا وقتهم كله تقريباً على الأولى. وفيه طريقين عمليين للتالتة:

وللأرقام اللي تحاسب بيها أي شركة، شوف الأرقام الوحيدة اللي لازم يتابعها الطبيب.

فيرا بتساعدك إزاي؟

مؤسس فيرا دكتور في الأساس، وعنده خبرة في التسويق، واشتغل مع دكاترة كتير من تخصصات مختلفة. فبدل باقة واحدة للكل، بنقدملك برامج مختلفة على حسب المرحلة اللي البيزنس الطبي بتاعك فيها، وعلى حسب ميزانيتك وأهدافك — من جلسة استراتيجية فوق، لحد المحتوى الثابت تحت.

ولو مش عايز تختار من عشر خدمات، فيه برنامجين جاهزين لمدة تلات شهور بيجمعوا الخدمات دي بترتيب محدد. وفي الحالتين الهدف واحد: إن فيرا تبقى شريك نجاح، ويكبر معاك.

اعمل اللي يتباع — مش تبيع اللي اتعمل.

أسئلة شائعة

ليه الدكاترة بيغيّروا شركات التسويق كتير من غير نتيجة؟

لأن الشركة غالباً بتتطلب منها آخر خطوة بس: إنها تروّج لخدمة وسعر ومريض وخدمة عملاء اتحددوا من غير ما حد يراجعهم. ولما الترويج ما يقدرش يبيع عرض عادي، الشركة بتتلام وتتغير، ونفس العرض اللي محدش اختبره بيروح للشركة اللي بعدها.

هل شركة السوشيال ميديا هي نفسها شركة التسويق؟

مش بالمعنى الكامل. إدارة السوشيال ميديا جزء من التسويق، وهو الترويج. لكن التسويق كمان بيشمل إنت بتقدم أنهي خدمة، ولأنهي مريض، وبكام، وفين، وخدمة العملاء عاملة إزاي. الشركة اللي بتنشر وتشغّل إعلانات بس بتعمل ترويج، وده مفيد، بس ما يقدرش يصلح العرض نفسه.

الدكتور يستنى إيه من باقة المحتوى الشهرية؟

وجود ثابت: إنك تفضل ظاهر قدام المرضى والزمايل اللي ممكن يحوّلولك. ده مستوى التنفيذ في التسويق. ما تستناش منه لوحده يملا العيادة أو يعمل قايمة انتظار، ولو ما عملش كده، الحل نادراً ما بيكون شركة جديدة، الحل إنك تراجع العرض والخطة.

إمتى الدكتور يجيب شركة متخصصة؟

لما حتة معينة لازم تبقى قوية بجد، زي فيديو تبدأ بيه، أو هوية بصرية، أو إعلانات لازم تجيب فلوسها. الشركة المتخصصة أغلى في القطعة الواحدة، بس الجودة في الحتة دي أعلى بكتير. والأفضل إن الاختيار ده ييجي من خطة بتقول محتاج أنهي تخصص، وإمتى.

هل العيادة الصغيرة محتاجة مدير تسويق؟

محتاجة حد يلعب الدور ده، وفي العيادة الصغيرة ده غالباً الدكتور نفسه: مش بينفّذ، لكن بيوجّه. يعني يختار المريض والعرض، ويرتّب الشركات، ويحكم على العائد. لو ماعندكش خبرة، استعين باستشاريين، ولو ماعندكش وقت، عيّن حد في العيادة يمسك الملف ده.

يعني إيه «اعمل اللي يتباع، مش تبيع اللي اتعمل»؟

إنك تبدأ من المريض والسوق، وتكون مستعد تغيّر الخدمة، ولمين، وبكام، بدل ما تثبّت كل ده الأول وبعدين تطلب من التسويق يبيعه. يعني الخدمة متغير، مش حاجة مفروضة.

د. سامر عرفة

د. سامر عرفة

بكالوريوس الطب والجراحة · ماجستير الأشعة · مؤسس فيرا

سامر طبيب أشعة انتقل إلى التسويق الطبي. حاصل على بكالوريوس الطب والجراحة وماجستير الأشعة التشخيصية من جامعة عين شمس، ومارس الأشعة في مستشفيات القاهرة من 2014 إلى 2019، وأسّس استوديو Addax Animation للرسوم الطبية ثلاثية الأبعاد، ثم أسّس فيرا عام 2023، وهي وكالة تسويق متخصصة في القطاع الصحي تعمل مع الأطباء والعيادات في مصر والشرق الأوسط. الأرقام الواردة في مقالاتنا تعكس أسعارنا المعلنة وما نرصده فعلياً في السوق المصري والخليجي — وهي نطاقات تقديرية وليست ضمانات.

المصادر وقراءات إضافية

ابدأ معانا
من السؤال الصح.

ابعتلنا على واتساب: قولنا تخصصك، والبيزنس بتاعك فين دلوقتي. هنبدأ معاك من اللي بتقدمه ولمين — وبعدين المحتوى.

راسلنا على واتساب أسئلة الأطباء قبل التعاقد ←

نرد خلال 24 ساعة · القاهرة، مصر